
برنت مان
الطباعة واللافتاتمطبعة في عمّان بنينا متجرها من الصفر، ثم نمت مبيعاتها سبعة أضعاف
التحدي
المطبعة تبيع عملًا، لا منتجات. من يحتاج خمسمئة بطاقة عمل قبل الخميس لا يتصفّح، بل يحاول أن يعرف إن كنت تستطيع تنفيذ الطلب، وكم يكلّف، وهل سترد عليه. ولم يكن أيٌّ من ذلك يصل إليه عبر الإنترنت.
لم يكن هناك متجر يُذكر. لا طريقة لرؤية ما تنتجه «برنت مان» فعلًا، ولا أسعار، ولا وسيلة لبدء طلب دون مكالمة هاتفية في ساعات الدوام. كان العمل يقوم على الزبون العابر والكلام المتناقل، في مدينة لا تنقصها المطابع.
ثم إن مشكلة الاكتشاف نفسها كانت قد تغيّرت. الزبون في عمّان الباحث عن مطبعة لم يعد يكتب في جوجل وحده، بل يسأل ChatGPT أو المساعد المدمج في هاتفه، ويأخذ الاسمين أو الثلاثة التي يعطيها له. والعمل الذي لا تستطيع هذه الأنظمة قراءته يصبح غير مرئي لشريحة متنامية من السوق — ولم يكن أحد تقريبًا في هذا القطاع قد انتبه لذلك بعد.
الحل
بنينا المتجر من الصفر — الهوية والبنية وكل صفحة. وعمل «برنت مان» بصري، فيبدأ الكتالوج بشكل الشغل نفسه، بالمقاس والخامة التي سيُطبع عليها فعلًا، وإلى جانبه السعر ومدة التسليم. ويستطيع الزبون أن يحدّد طلبه ويبدأه دون أن يكلّم أحدًا، في الثانية فجرًا إن كان ذلك وقت تذكّره.
ثم جعلناه قابلًا للعثور عليه، وتعاملنا مع هذا بوصفه هندسة لا تسويقًا.
لمحرّكات البحث: صفحة لكل خدمة ولكل منطقة تخدمها «برنت مان»، كُتبت كل واحدة على حدة لا مستنسخة من قالب، مع البيانات المنظّمة التي تخبر جوجل بنوع هذا العمل وموقعه وما يبيعه. وأساسات تقنية نظيفة تحتها: عنوان رئيسي واحد لكل صفحة، وخريطة موقع لا تُدرج إلا ما يُراد فهرسته، وصور لا تكلّف الزائر ميغابايتًا.
ولمساعدات الذكاء الاصطناعي: الانضباط نفسه موجَّهًا إلى قارئ مختلف. فهذه الأنظمة لا ترتّب عشرة روابط، بل تختار اسمين أو ثلاثة وتقتبسها، وتفضّل الصفحات التي تجيب عن السؤال في مقطع واحد مكتفٍ بذاته. فكُتب المحتوى ليكون قابلًا للاقتباس: إجابات مباشرة، مصوغة بوضوح، بالعربية والإنجليزية، وكل واحدة مثبّتة إلى كيان حقيقي — عنوان حقيقي وخدمات حقيقية وأسعار حقيقية.
ثم ثمانية أشهر من تشغيله لا تسليمه: نراقب أي الاستعلامات جلبت مشترين لا متصفّحين، ونكتب لتلك، ونحذف ما لم يستحق مكانه.
النتائج
نمت المبيعات سبعة أضعاف خلال ثمانية أشهر.
هذا الرقم رقم العميل، وهو الرقم الوحيد في هذه الصفحة عن قصد. نستطيع أن نسرد أرقام السرعة والفهرسة التي حرّكناها في الطريق — وقد قِسناها كلها — لكنها كيفية حدوث النتيجة لا النتيجة نفسها. فالمطبعة لا يعنيها رقم في Lighthouse، بل يعنيها أن يرنّ الهاتف وأن تصل الطلبات وتفاصيلها مكتوبة سلفًا.
وما تغيّر تحت السطح: «برنت مان» تظهر حين يبحث أحد في عمّان عن العمل الذي تقدّمه، وتظهر حين يسأل مساعدًا ذكيًّا بدل أن يبحث. والطلبات تصل محدّدة، فيذهب جزء أقل من اليوم إلى معرفة ما أراده الزبون فعلًا.
وما زلنا نشغّله.
المقاييس الرئيسية
×7
نمو المبيعات خلال 8 أشهر
الخدمات ذات الصلة
تريد نتائج مثل هذه؟ سعّر مشروعك خلال دقيقتين تقريبًا.
احصل على عرض سعر فوري